( 4 ) فرسان الهيكل
::من هم فرسان الهيكل ::
و هل هم من يحكمون العالم الان .. سؤال !!
يجب ان نعود إلى عام 1095
عندما شن البابا إربان الثاني
الحرب على الخلافة الإسلامية والشروع في حرب صليبية أسماها ب ( حرب الصليب )
للاستيلاء على القدس والتي كانت مدينة إسلامية تخضع للحكم
الإسلامي منذ العام 637
في عام 1099إنتهى الحكم الإسلامي للقدس نهاية دموية
فباسم الصليب اغتصبت النساء وقتلن وذبح الأطفال حتى إنه قيل أن الدماء كانت تجري في الطرقات حتى وصل
ارتفاعها لمستوي ركب الخيول
و هنا نقول اهلا ب فرسان الهيكل
فرسان الهيكل هذه الحركة اساس كل الجماعات الحديثة والمنظمات السرية الماسونية في العهد الجديد و لن أبالغ أن قلت أن أتباع هؤلاء الفرسان هم من يحكم العالم ألان
هم النسخة الجديدة والمتممة لعالم الماسونية والبناؤون الأحراركانوا مجموعه من المقاتلين وعددهم تسعة مقاتلين خارجين عن القانون من الطبقة الأرستقراطية الفرنسية تأسست عام 1118 م
استطاعوا خداع الكنيسة بأن أسموا أنفسهم في بادئ ألامر ب (فرسان المسيح الفقراء)
لكن الحقيقة ان مهمتم كانت البحث عن الكتاب الأسود وتعاليم السحر (الكبالا)
تحكم فرسان الهيكل بأوروبا سياسيا و اقتصاديا و دينيا واجتماعيا لمدة تزيد عن 230 عاما
كانوا أول من أوجد فكرة النظام البنكي الدولي
عن طريق السماح للحجاج إلى الأراضي المقدسة في القدس لإيداع أموالهم والأشياء الثمينة في أي كنيس أو دير يستردونها عند رجوعهم من الحج ناقصا نسبة معينة تحفظ لفرسان الهيكل في القدس
من هو من استطاع هزيمة الفرسان ؟
إنه صلاح الدين
في معركة حطين 1187م
ولم تكن معركة حطين مجرد هزيمة عسكرية ثقيلة كالتي حدثت قبل ذلك للصليبيين
و أصر على عدم مسامحة فرسان الهيكل فهرب معظمهم إلى أوروبا أو ما تبقى منهم. ولكن بعد أن أنكشف امرهم بانهم عصابات سرية وأنهم يتبعون المسيح الدجال والمسيحيون اليهود
اصدر ملك فرنسا (فيليب الرابع ) حملة اعتقالات واسعه
وأصدر الحكم بإعدامهم جميعا بجريمة اللواط والهرطقة وممارسة السحر
و اعدم (جاك ديمولى)
وهو قائد الفرسان لا بد من ذكر قصة اعدام قائد الفرسان جاك ديمولى حيث أنه عندما سيق جاك ديمولى الى منصة الاعدام كان مبتسما عند حضور الملك فيليب وبابا الفاتيكان , فنظر اليهما وقال لهما
انكما ستتبعانني في الموت خلال نفس العام
وتم بعدها اعدامه (حرقا) ولكن حدث ما تنبأ به جاك ديمولى فمات البابا بداء الدوسنتاريا بعد اعدام جاك ديمولى يشهر واحد فقط ومات الملك فيليب لأسباب غامضة لم تعرف في حينها
لكن من تمكن منهم الهرب
هرب الى اسكتلندا و تخفوا تحت ستار البنائين الأحرار (الماسونيين)
كان مقدرا لهم أن يجدوا حليفا وملاذا ولكن هذه المرة خارج فرنسا وبالتحديد
في اسكتلندا التي كانت تقاتل بضراوة من أجل استقلالها عن إنجلترا .
كان البعض يظن أن أمل اسكتلندا في الاستقلال قد مات بموت المناضل
الشهير وليام والاس ولكن وصول فرسان المعبد إلى اسكتلندا أعطي
ملكها " روبرت دي بروس " Robert De Bruce سلاحا سريا جديدا ليستخدمه
ووجدها فرصة سانحة وجيدة للقيام بالحركة التصحيحية للديانة البروتستانتية
فبعد الدخول الخطير للبروتستانت إلى الديانة المسيحية أودت بهذا الدين إلى حيث لا رجعة
و في عام 1314
خرج فرسان المعبد وحلفاؤهم الجدد (روبرت دي بروس وجيشه ) إلى بانوك بيرن Bannock burn
أرض المعركة حيث واجهوا الجيش الإنجليزي في نزال طالما أنتظره الإسكتلنديون واثبت روبرت دي بروس بعد نظره
فقد ألحقت بالجيش الإنجليزي المكون من 25 ألف جندي هزيمة نكراء علي يد ستة آلاف و 500 من الرجال
و هنا كانت نقطة التحول بداية للسيطرة
سيسيطرون على البلد من خلال السيطرة على ملوكها
كان يجب على اسم " فرسان المعبد " أن يختفي ويموت
استقر المقام بفرسان المعبد الهاربين من أوروبا في كنيسة صغيرة
في اسكتلندا اسمها " كنيسة روزاليند " Rosalind وهي تشهد
على وجودهم ونفوذهم في بريطانيا إلى يومنا هذا
ثم ماتت الملكة اليزابيث الأولي ولم تترك خلفها وريثا للعرش و بحكم النسب وصلة القرابة أصبح الملك " جيمس الخامس" ملك اسكتلندا ملكا لإنجلترا
وفي عام 1717 عاود فرسان المعبد الظهور من جديد في أوروبا وقد ازدادوا عددا وقوة وكانوا على استعداد آنذاك لخلق هوية واسم جديدين لهم
و هو : الماسونيون الأحرار
هل فقط الطمع في السلطة هو ما يحرك الماسونيين ؟؟
أم ان هنالك جانب أظلم بكثير في الطقوس الدينية التي يمارسونها ؟
:::
كان الدخول الأخطر على الاسلام وبمساعدة اليهود والماسونية بمذهب أعجب وأغرب من الحقيقة ألا وهو مذهب الشيعة أو الرافضة
فكما قرأت
أن وصف العلاقة ما بين الماسونية واليهودية مع الديانة الشيعية بأنها متقاربة جدا هو وصف خاطئ
لأن الوصف الدقيق والأكثر مصداقية هو أن الشيعة خرجت من رحم الماسونية اليهودية وبل هي ألابن الغير شرعي لها و هذا انسب وصف لها
::من هم فرسان الهيكل ::
و هل هم من يحكمون العالم الان .. سؤال !!
يجب ان نعود إلى عام 1095
عندما شن البابا إربان الثاني
الحرب على الخلافة الإسلامية والشروع في حرب صليبية أسماها ب ( حرب الصليب )
للاستيلاء على القدس والتي كانت مدينة إسلامية تخضع للحكم
الإسلامي منذ العام 637
في عام 1099إنتهى الحكم الإسلامي للقدس نهاية دموية
فباسم الصليب اغتصبت النساء وقتلن وذبح الأطفال حتى إنه قيل أن الدماء كانت تجري في الطرقات حتى وصل
ارتفاعها لمستوي ركب الخيول
و هنا نقول اهلا ب فرسان الهيكل
فرسان الهيكل هذه الحركة اساس كل الجماعات الحديثة والمنظمات السرية الماسونية في العهد الجديد و لن أبالغ أن قلت أن أتباع هؤلاء الفرسان هم من يحكم العالم ألان
هم النسخة الجديدة والمتممة لعالم الماسونية والبناؤون الأحراركانوا مجموعه من المقاتلين وعددهم تسعة مقاتلين خارجين عن القانون من الطبقة الأرستقراطية الفرنسية تأسست عام 1118 م
استطاعوا خداع الكنيسة بأن أسموا أنفسهم في بادئ ألامر ب (فرسان المسيح الفقراء)
لكن الحقيقة ان مهمتم كانت البحث عن الكتاب الأسود وتعاليم السحر (الكبالا)
تحكم فرسان الهيكل بأوروبا سياسيا و اقتصاديا و دينيا واجتماعيا لمدة تزيد عن 230 عاما
كانوا أول من أوجد فكرة النظام البنكي الدولي
عن طريق السماح للحجاج إلى الأراضي المقدسة في القدس لإيداع أموالهم والأشياء الثمينة في أي كنيس أو دير يستردونها عند رجوعهم من الحج ناقصا نسبة معينة تحفظ لفرسان الهيكل في القدس
من هو من استطاع هزيمة الفرسان ؟
إنه صلاح الدين
في معركة حطين 1187م
ولم تكن معركة حطين مجرد هزيمة عسكرية ثقيلة كالتي حدثت قبل ذلك للصليبيين
و أصر على عدم مسامحة فرسان الهيكل فهرب معظمهم إلى أوروبا أو ما تبقى منهم. ولكن بعد أن أنكشف امرهم بانهم عصابات سرية وأنهم يتبعون المسيح الدجال والمسيحيون اليهود
اصدر ملك فرنسا (فيليب الرابع ) حملة اعتقالات واسعه
وأصدر الحكم بإعدامهم جميعا بجريمة اللواط والهرطقة وممارسة السحر
و اعدم (جاك ديمولى)
وهو قائد الفرسان لا بد من ذكر قصة اعدام قائد الفرسان جاك ديمولى حيث أنه عندما سيق جاك ديمولى الى منصة الاعدام كان مبتسما عند حضور الملك فيليب وبابا الفاتيكان , فنظر اليهما وقال لهما
انكما ستتبعانني في الموت خلال نفس العام
وتم بعدها اعدامه (حرقا) ولكن حدث ما تنبأ به جاك ديمولى فمات البابا بداء الدوسنتاريا بعد اعدام جاك ديمولى يشهر واحد فقط ومات الملك فيليب لأسباب غامضة لم تعرف في حينها
لكن من تمكن منهم الهرب
هرب الى اسكتلندا و تخفوا تحت ستار البنائين الأحرار (الماسونيين)
كان مقدرا لهم أن يجدوا حليفا وملاذا ولكن هذه المرة خارج فرنسا وبالتحديد
في اسكتلندا التي كانت تقاتل بضراوة من أجل استقلالها عن إنجلترا .
كان البعض يظن أن أمل اسكتلندا في الاستقلال قد مات بموت المناضل
الشهير وليام والاس ولكن وصول فرسان المعبد إلى اسكتلندا أعطي
ملكها " روبرت دي بروس " Robert De Bruce سلاحا سريا جديدا ليستخدمه
ووجدها فرصة سانحة وجيدة للقيام بالحركة التصحيحية للديانة البروتستانتية
فبعد الدخول الخطير للبروتستانت إلى الديانة المسيحية أودت بهذا الدين إلى حيث لا رجعة
و في عام 1314
خرج فرسان المعبد وحلفاؤهم الجدد (روبرت دي بروس وجيشه ) إلى بانوك بيرن Bannock burn
أرض المعركة حيث واجهوا الجيش الإنجليزي في نزال طالما أنتظره الإسكتلنديون واثبت روبرت دي بروس بعد نظره
فقد ألحقت بالجيش الإنجليزي المكون من 25 ألف جندي هزيمة نكراء علي يد ستة آلاف و 500 من الرجال
و هنا كانت نقطة التحول بداية للسيطرة
سيسيطرون على البلد من خلال السيطرة على ملوكها
كان يجب على اسم " فرسان المعبد " أن يختفي ويموت
استقر المقام بفرسان المعبد الهاربين من أوروبا في كنيسة صغيرة
في اسكتلندا اسمها " كنيسة روزاليند " Rosalind وهي تشهد
على وجودهم ونفوذهم في بريطانيا إلى يومنا هذا
ثم ماتت الملكة اليزابيث الأولي ولم تترك خلفها وريثا للعرش و بحكم النسب وصلة القرابة أصبح الملك " جيمس الخامس" ملك اسكتلندا ملكا لإنجلترا
وفي عام 1717 عاود فرسان المعبد الظهور من جديد في أوروبا وقد ازدادوا عددا وقوة وكانوا على استعداد آنذاك لخلق هوية واسم جديدين لهم
و هو : الماسونيون الأحرار
هل فقط الطمع في السلطة هو ما يحرك الماسونيين ؟؟
أم ان هنالك جانب أظلم بكثير في الطقوس الدينية التي يمارسونها ؟
:::
كان الدخول الأخطر على الاسلام وبمساعدة اليهود والماسونية بمذهب أعجب وأغرب من الحقيقة ألا وهو مذهب الشيعة أو الرافضة
فكما قرأت
أن وصف العلاقة ما بين الماسونية واليهودية مع الديانة الشيعية بأنها متقاربة جدا هو وصف خاطئ
لأن الوصف الدقيق والأكثر مصداقية هو أن الشيعة خرجت من رحم الماسونية اليهودية وبل هي ألابن الغير شرعي لها و هذا انسب وصف لها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.