الجمعة، 11 نوفمبر 2016

5_ أسطورة شعب الله المختار 

    من هم  يهود الخزر
يقول الله سبحانه وتعالى سورة الأعراف الآية 160 قال تعالى
وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَا كَالْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّأُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)

الكاتب اليهودي والعالم الموسوعي آرثر كيستلر والمتوفى سنة 1983 م وفاة مريبة
اعتبرهم القبيلة الثالثة عشر في كتابه القبيلة الثالثة عشرة ويهود اليوم .. 
the thirteenth tribe     وينتهي إلى أن غالبية اليهود الحاليين ليسوا من الأسباط القبائل الأثنتى عشرة نسل يعقوب الوارد ذكرهم في القران والتوراة بل أنهم ينحدرون من الخزر
القبيلة الثالثة عشرة 
 الذين انتشرت ذريتهم في كثير من دول شرق أوروبا وخاصة بولندا والمجر وروسيا

لم يجيئوا من فلسطين بل من القوقاز واسيا الوسطى مما يبطل مصطلح معادة السامية من جذورة
كما يعترف 
الأستاذ إبراهيم بولياك اليهودى الروسى
الذي هاجر إلى فلسطين مع أبيه سنة 1932م
الذى أصبح فيما بعد أستاذ التاريخ اليهودي في جامعة تل أبيب 
بان اليهود الحاليين منحدرون عن الخزر
بل ويهاجم بكل الصراحة الفكرة القائلة بانحدار اليهود الحديثين من القبيلة التوراتية 
مما يهدم أسطورة شعب الله المختار
يقول وليام جاى كار في كتابه أحجار على رقعة الشطرنج - شرعت العروق غير السامية والتركية والفلندية فى التوافد إلى أوروبا قادمة من أسيا منذ القرن الأول الميلادي عبر الممر الأرضي الواقع شمالي بحر قزوين ... ويطلق التاريخ على هذه الشعوب الوثنية اسم الخزر
شكلوا مملكة الخزر القوية في أقصى الشرق من أوروبا
وقد عاشت دولة الخزر ما يقارب الخمسمائة عام حتى سقطت في نهاية القرن الثالث عشر في أيدي الروس الذين هاجموهم من الشمال وقد انتقلت الروح الثورية من الخزر اليهود إلى الإمبراطورية الروسية واستمرت حتى الثورة الحمراء سنة 1917 م 
يقول الأستاذ ا.ن. بولياك في كتابه  خزاريا الذي نشرة بالعبرية أول مرة سنه 1944 م في تل أبيب الحقيقة بان الأغلبية الكبرى من اليهود في العالم كله في الوقت الحاضر هم من أصل أوروبي وبالتالي لعلهم في الدرجة الأولى جميعا من أصل خزري 
مما يعنى أن أجدادهم لم يجيئوا من الأردن بل من نهر الفولجا
لم يجيئوا من ارض كنعان بل من القوقاز التي اعتقد فيما بعد أنها مهد الجنس الآري
حيث التركيب الوراثي اقرب إلى قبائل الهون والأجور والماجيار منهم إلى ذرية إبراهيم وإسحاق ويعقوب
هناك المثير للريبة 
سؤال المثير : لماذا تحول الخزر إلى التدين بديانة منبوذين وهى اليهودية ؟
حتى العلامة ( بيورى ) فى كتابه ( تاريخ الإمبراطورية الرومانية الشرقية) 
بان حاكم الخزر لم يعتنق الإسلام حتى لا يخضع لسلطان الخليفة المسلم ولم يعتنق المسيحية حتى لا يتبع كنيس الإمبراطورية الرومانية الشرقية واكتفى بالتدين باليهودية لان اليهودية ليس لها دولة ولا سلطة كما أن لها كتباً مقدسة يحترمها المسلمون والمسيحيون على حد سواء
هذا الكلام لا عمق له 
لان اعتناق دين بين عشية وضحاها دون فهم أو تفهم لأصوله ومعتقداته فهو أمر توضع حوله مليون علامة استفهام ؟؟؟؟
ما هى علاقة الماسونيين بالدولار ؟؟
إن قبضة النسر القوية على الدولار هي رمز لقبضة وسيطرة المسيخ الدجال
وما يهمنا أن الثلاثة عشر هي الرمز الواضح لكل ذي بصر وبصيرة لأصول اليهود أعوان الدجال اللعين الذي جمعهم وأضاف لهم سبطا على ما في التوراة فأصبحوا 13 سبطا ووحدهم بذلك ليكونوا حكومة واحدة لحكم هذا العالم في كل مكان وزمان
إن كل ما على الدولار الأمريكي من فئة الواحد دولار
المخطط اليهودي للسيطرة على الأرض تمهيدا لنزول ملك السلام (الأعور الدجال)
:: ما هو المميز بتاريخ الرابع من يوليو ؟
أن اليهود يعتقدون بل يؤمنون أن يوم الرابع من يوليو .. هو يوم نزول الدجال 
ملك السلام (الأعور الدجال) أو الملك الداوودي الذي يحكم العالم وقد رمز له بملك الرعب الأعظم
:: أميركا اختارت الرابع من يوليو  يوم بداية الاستقلال 
إن هرتزل أبو الصهيونية توقع هذا الموعد
مجيء أو نزول هذا المسيح مشروط بفساد العالم فلابد من الإسراع بفساده
الأمور تسير حسب المخطط لها منذ البدايات الأولى وحتى العصر الحديث حتى زمن القطبين أدى المطلوب منه فكانت الشيوعية وجه قبيح للعولمة 
لكن عولمة الإكراه لا تكون بالقطبين المتكافئين

لهذا تم العمل الجماعي ألأممي على تعويم المسلمين وتهميشهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.