السياسة لا تتفق مع الأخلاق في شيء، لهذا فلا بد لطالب الحكم من الالتجاء إلى المكر والرياء فإن الشمائل
الإنسانية العظيمة مثل الإخلاص والأمانة تصير رذائل في السياسة
يجب إنهاك الدول بالهزاهز الداخلية والحروب الأهلية والخارجية، حتى تخرب نهائيا وبذلك تقع في قبضتنا
حينما تضطر إلى الاستدانة منا فنحن نسيطر على اقتصاد العالم ونمسك المال كله في أيدينا
سؤال نبدأ به
هل قرأت هذا ؟ انه اول بند ببروتوكولات حكماء صهيون ال 13 لنتابع
لنأخذ مثالا بسيطا مما يحدث
الانقلاب العسكرى كيف يدبر و من يخطط له و لماذا ينجح بمعظم البلدان ؟
الانقلاب العسكري وما ترتب عليه جزء من المشروع الأمريكي الصهيوني فى الشرق الأوسط .. ولكي نكون أكثر تحديدا نقول أن الغاية القصوى لهذا المشروع هي السيطرة الكاملة على دول وشعوب وثروات هذه المنطقة وتسخيرها لخدمته.. وأن أولويات هذا المشروع من الناحية العملية:
تفتيت دول المنطقة كل منها إلى دويلات متصارعة على مصالح وهمية طائفية وعرقية و فئوية .. وطبقية .. وعقدِية صراع فوق جثة أوطان، مقطّعة الأوصال
تفتيت دول المنطقة كل منها إلى دويلات متصارعة على مصالح وهمية طائفية وعرقية و فئوية .. وطبقية .. وعقدِية صراع فوق جثة أوطان، مقطّعة الأوصال
نازفة تعيش خارج إطار التاريخ والحضارة
والنماذج أمامنا فى العراق وسوريا والسودان والصومال وأفغانستان.. وكلها صناعة أمريكية إسرائيلية
والنماذج أمامنا فى العراق وسوريا والسودان والصومال وأفغانستان.. وكلها صناعة أمريكية إسرائيلية
وهكذا يريدون مصر أن تكون
ولكن لأن مصر فى القلب والمركز من هذا المشروع الصهيوني الأمريكي
كان نصيبها من الهجمة أخطر.. وحظّها من التخطيط والتدبير والكيد أدهى وأمر
عمليات تفكيك وتمزيق كيانات مثل البوسنة والهرسك والشيشان وجنوب الفلبين وكوسوفا وغيرها..و هناك استراتيجيات وتكتيكات مسجلة فى كتب ووثائق لا يمكن إنكارها
وهنا بعض ملاحظات مشتركة بين تلك النماذج منها:
أولا- أن كل هذه البلاد بلاد مسلمة.. ولم يكن هذا من قبيل الصدفة
عمليات تفكيك وتمزيق كيانات مثل البوسنة والهرسك والشيشان وجنوب الفلبين وكوسوفا وغيرها..و هناك استراتيجيات وتكتيكات مسجلة فى كتب ووثائق لا يمكن إنكارها
وهنا بعض ملاحظات مشتركة بين تلك النماذج منها:
أولا- أن كل هذه البلاد بلاد مسلمة.. ولم يكن هذا من قبيل الصدفة
فهزيمة الإسلام فى العالم هدف رئيس للإمبريالية الأمريكية الصهيونية.. لماذا..؟
لأن الإسلام فى عيون أعدائه هو سر مقاومة المسلمين ومصدر صلابتهم واستعصائهم على القهر والاستسلام .. وهو الينبوع الذى يستمدون منه قوتهم وجسارتهم وقدرتهم على احتمال الكوارث والمصائب.. رغم فقرهم وضعفهم وافتقارهم للقوة المادية..
وقد دلّت تجربة أعداء الإسلام على أن مجموعات قليلة من المسلمين قد استطاعت بشيء من التنظيم وبالأسلحة الخفيفة أن يواجهوا الجيش االإسرائيلى والجيش الأمريكي والجيش الروسي والجيش الصربي.. و قد تمكنوا فى كل هذه المواجهات من إيقاع خسائر فادحة وتحقيق انتصارات مذهلة على هذه الجيوش فى معارك مشهودة.. حدث هذا فى أفغانستان مع القوات الروسية، وفى غزة ولبنان مع الجيش الإسرائيلي، وفى البوسنة وكوسوفا مع الجيش الصربي وفى الصومال مع الجيش الأمريكي
وقد دلّت تجربة أعداء الإسلام على أن مجموعات قليلة من المسلمين قد استطاعت بشيء من التنظيم وبالأسلحة الخفيفة أن يواجهوا الجيش االإسرائيلى والجيش الأمريكي والجيش الروسي والجيش الصربي.. و قد تمكنوا فى كل هذه المواجهات من إيقاع خسائر فادحة وتحقيق انتصارات مذهلة على هذه الجيوش فى معارك مشهودة.. حدث هذا فى أفغانستان مع القوات الروسية، وفى غزة ولبنان مع الجيش الإسرائيلي، وفى البوسنة وكوسوفا مع الجيش الصربي وفى الصومال مع الجيش الأمريكي
(تذكرون أحداث الغزو المسمى بعثة الأمل سنة ١٩٩٣)
ثانيا- أن أعداء الإسلام لم ينجحوا فى هزيمة المسلمين إلا بمساعدة خونة أو مغيبين مستغفلين من أبناء المسلمين وقد حدث هذا فى جميع البلاد التى ذكرت.. والأمثلة على ذلك كثيرة: تتذكرون جيش لبنان الجنوبي وقائده الخائن لحد كانت مليشيا تشكلت بدعم من إسرائيل..
ثانيا- أن أعداء الإسلام لم ينجحوا فى هزيمة المسلمين إلا بمساعدة خونة أو مغيبين مستغفلين من أبناء المسلمين وقد حدث هذا فى جميع البلاد التى ذكرت.. والأمثلة على ذلك كثيرة: تتذكرون جيش لبنان الجنوبي وقائده الخائن لحد كانت مليشيا تشكلت بدعم من إسرائيل..
وتذكرون حلف شمال أفغانستان الذى ساعد الغزو الأمريكي على بلاده..
وتذكرون جيش بدر وملشيات الشيعة التى ساعدت الجيش الأمريكي فى غزو العراق..
وتذكرون صرب البوسنة الذين ساعدوا الجيش الصربى على غزو البوسنة..
وساهمت ملشياتهم فى عمليات القتل المروعة والإبادة الجماعية ضد إخوانهم ومواطنيهم المسلمين..
ثم يأتى دور الشخصيات المدربة فى معاهد التأهيل الأمريكية ونظائرها فى الدول الاستعمارية لقيادة وحكم البلاد التى نجح فيها الغزو الأجنبي
ثم يأتى دور الشخصيات المدربة فى معاهد التأهيل الأمريكية ونظائرها فى الدول الاستعمارية لقيادة وحكم البلاد التى نجح فيها الغزو الأجنبي
ومن أشهر هؤلاء:
حامد كرزاي فى أفغانستان.. و شخصيات عراقية حكمت وتحكم الآن فى العراق.. ونتذكر رادوفان كاراديتش فى البوسنة و من اشهر جرائمة مذبحة سربرينيتشا الشهيرة والتي راح ضحيتها الآلاف من مسلمى البوسنة وترحيل عشرات الآلاف من الكروات في عملية تطهير عرقي لإقامة دولة صربية في البوسنة
كل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة
يقول بعض المؤرخين عن الماسونية :
آلة صيد بيد اليهودية يصرعون بها الساسة ويخدعون عن طريقها الأمم والشعوب الجاهلة
والماسونية وراء عدد من الويلات التي أصابت الأمة الإسلامية ووراء جل الثورات التي وقعت في العالم
فكانوا وراء إلغاء الخلافة الإسلامية وعزل السلطان عبد الحميد
( أرسل تيودور هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية رسالة إلى السلطان عبد الحميد الثاني يعرض عليه قرضًا من اليهود يبلغ عشرين مليون جنيه إسترليني، في مقابل تشجيع الهجرة اليهودية إلى فلسطين، ومَنْح اليهود قطعة أرض يقيمون عليها رفض السلطان عبد الحميد الثاني هذا العرض رغم احتياج الدولة العثمانية إلى الأموال قامت جمعية (كلانتي) الماسونية بمؤامرة لخلع السلطان في يوليو 1878م بعد شهرين تقريبًا من مؤامرة سعاوي تنازل السلطان عبد الحميد الثاني عن العرش لأخيه محمد رشاد في (6 ربيع آخر 1327 هـ = 27 إبريل 1909م)
كما كانوا وراء الثورة الفرنسية
(بدأت في عام 1789 وشهد عامها الأول القسم في شهر يونيو، والهجوم على سجن الباستيل في يوليو، وصدور إعلان حقوق الإنسان والمواطنة في أغسطس، والمسيرة الكبرى نحو البلاط الملكي في فرساي خلال شهر أكتوبر مع اتهام النظام الملكي اليميني بمحاولة إحباط إصلاحات رئيسية وإعلان إلغاء الملكية ثم إعلان الجمهورية الفرنسية الأولى (أي النظام الجمهوري) في سبتمبر 1792 وأعدم الملك لويس السادس عشر في العام التالي)
و البلشفية (بدأت الثورة الروسية في عام 1917 عندما ثار الفلاحون و الشعب من الطبقة العاملة في روسيا ضد حكومة القيصر نيكولاس الثاني)
والبريطانية التى عرفت بالثورة المجيدة
(عرفت كذلك باسم ثورة 1688، وقام بها البرلمانيون الإنجليز بالتحالف مع ويليام الثالث الحاكم الأعلى لجمهورية هولندا، وأدت إلى عزل الملك جيمس الثاني، الذي هرب بطريقة مخزية إلى فرنسا، وتنصيب ابنته ماري وزوجها وليم أورانج ملكين على إنجلترا، وتمخضت عن إعلان الحقوق الذي أصدره البرلمان الإنجليزي عام 1689)
... إن الصراع القائم اليوم والذي تقوده إدارة كبراء الكفر من أسبابه الكبرى أيادي الموساد اليهودي المسيطر على أخطر مواقع القرار فيها
ويريد اليهود من خلال السيطرة على مواقع القرار في تلك البلاد الهيمنة على العالم
وبالأخص العالم الإسلامي وخصوصا بلاد بيت المقدس
ليتحقق حلمهم الأكبر:
مملكة إسرائيل الكبرى ويتم ذلك عن طريق الإخطبوط السري الذي يطلق عليه الماسونية الذي يتجسس على شعوب العالم ليأخذ نقاط الضعف على الدول حتى يتمكن من ضرب أي دولة في الصميم متى ما شاءت الإدارة اليهودية





