عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَال
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ
وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ
وَخُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ قُسْطَنْطِينِيَّةَ
وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ خُرُوجُ الدَّجَّالِ
ثُمَّ ضَرَبَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ أو منكب عمر بن الخطاب ثُمَّ قَالَ
إِنَّ هَذَا لَحَقٌّ كَمَا أَنَّكَ قَاعِدٌ هَا هُنَا
حديث حسن
الحديث الشريف السابق يذكر 4 أحداث متلاحقة ستحدث في آخر الزمان و قبل خروج الدجال في 4 مدن هي
1- القدس الشريف/ بيت المقدس
2- المدينة المنورة / أو يثـرب
3- حـلب الشــهباء / أرض الملحمة
4- مدينة اســتانبول / القسطنطينية
و ستتابع تلك الأحداث وراء بعضها البعض وفق ترتيب زمني
بحيث يكون آخر تلك الأحداث المتتابعة هو خروج المسيح الدجال
هذا الحديث هو من أحاديث آخر الزمان القليلة التي تقدم لنا جدولا زمنيا بهذا التسلسل الدقيق و الوضوح
لذلك هو هام لترتيب جميع أحداث آخر الزمان الأخرى و الغير مذكورة هنا و التي قد يترافق بعضها مع الأحداث المذكورة هنا أو يأتي قبلها أو بعدها
راوي هذا الحديث هو معاذ بن جبل الذي شهد له رسول الله بقوله
( أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل )
ولد في يثرب و اسلم وعمره 18 سنة
و مات وعمره ثلاث وثلاثون سنة في سنة 17 هجرية في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
الذي كان يقول لولا معاذ بن جبـل لهلك عمـر
معاذ وهو يخبرنا بهذا الحديث الفريد كان جالسا إلى جواره عمر بن الخطاب
و بعد أن أنهى رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب بيده على فخذ عمر قائلا
إِنَّ هَذَا لَحَقٌّ كَمَا أَنَّكَ قَاعِدٌ هَا هُنَا
أي إن هذا التسلسل في الأحداث هو حق و سيقع بهذا الترتيب كما انك الآن قاعد ها هنا
هذا الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند برقم ( 5 / 245 )
وأبو داود في السنن (4294) و الطبراني في المعجم الكبير (20/108)
وابن أبي شيبة في المصنف (38473) والبغوي في شرح السنة (4252) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (519)
و أخرجه أبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (459)
و أخرجه كذلك الألباني و قال حديث حسن
و حسنه كذلك أبو داود في السنن و قال القاري عن هذا الحديث في شرح سنن أبو داود
(استيلاء الكفار على بيت المقدس وكثرة عمارتهم فيها هو أمارة أو علامة سيعقبها خراب يثرب
و خراب يثرب هو أمارة أو علامة مستعقبة بخروج الملحمة
وخروج الملحمة هو أمارة أو علامة مستعقبة بفتح قسطنطينية
وفتح القسطنطينية هو أمارة او علامة مستعقبة بخروج الدجال)
و حسنه الحافظ ابن كثير في النهاية حيث قال
وهذا إسناد جيد وحديث حسن وعليه نور الصدق وجلالة النبوة
وليس المراد أن المدينة تخرب بالكلية قبل خروج الدجال
وإنما ذلك في آخر الزمان كما سيأتي بيانه في الأحاديث الصحيحة
بل تكون عمارة بيت المقدس سبباً في خراب المدينة النبوية
بل تكون عمارة بيت المقدس سبباً في خراب المدينة النبوية
فإنه قد ثبت في الأحاديث الصحيحة أن الدجال لا يقدر على دخولها يمنع من ذلك بما على أبوابها من الملائكة القائمين بأيديهم السيوف المصلتة
انتهى كلام ابن كثير
إذن هذا الحديث هو سلسلة متتالية من النبوءات المستقبلية
و النبوءة هي قصص و أخبار يرويها الأنبياء تصف أحداثا مستقبلية تكون عادة دليل على صدق هؤلاء الأنبياء
للأجيال المتأخرة الذين تتحقق في زمنهم النبوءة
و النبوءة عند المسلمين هي أمر إلهي بحت لا يد للأنبياء و لا لأحد في إيجاده لا من حيث الإخبار به و لا من جهة وقوعه
فالأحداث تجري وفق قدر الله تعالى الذي يعلم الغيب و هو سبحانه من أخبر الأنبياء بأنها ستقع
ثم تتجمع عناصر
ثم تتجمع عناصر
القصة المستقبلية التي ترويها النبوءة على توالي الزمن و دون تعمد
وغالبا دون دراية من أبطال هذه القصة المستقبلية - ثم تقع النبوءة تماما على أرض الواقع كما وصفها الأنبياء في
كلماتهم التي أوحاها الله لهم دون أي خلل أو نقص أو زيادة
وغالبا دون دراية من أبطال هذه القصة المستقبلية - ثم تقع النبوءة تماما على أرض الواقع كما وصفها الأنبياء في
كلماتهم التي أوحاها الله لهم دون أي خلل أو نقص أو زيادة
هذا هو موقف المسلمين بشكل عام من النبوءات و إن كان للنبوءات وظائف شرعية أخرى ليس هنا موضع شرحها
أما اليهود و كذلك المسيحيون البروتستانت خصوصا و إلى حد ما الشيعة أيضا و أحيانا (د ا ع ش) او الدولة الإسلامية
فنظرة هؤلاء للنبوءات مختلفة فهم يعتبرون أن النبوءات الواردة في كتبهم هي مزيج من أوامر و أخبار مستقبلية فهي
تفرض عليهم القيام بأعمال و اصطناع أحداث تتشكل بها الظروف المناسبة حتى تقع النبوءة بفعل و تعمد و ترتيب
بشري و يكون الفعل الإلهي بتحقيق النبوءة مجرد تتويج لجهودهم البشرية
تفرض عليهم القيام بأعمال و اصطناع أحداث تتشكل بها الظروف المناسبة حتى تقع النبوءة بفعل و تعمد و ترتيب
بشري و يكون الفعل الإلهي بتحقيق النبوءة مجرد تتويج لجهودهم البشرية
أنا أسمي هذا السعي لتمهيد الظروف المناسبة عمداً كي تتحق النبوءة بنظرية القميص المسبق الصنع
أي موقف شخص عنده قميص جاهز مسبق الصنع لا يناسب مقاس جسده حاليا لكنه بدل أن يذهب للخياط كي يفصل
له قميص جديد يناسب شكل و حجم جسمه الآن
نجده يذهب إلى الجراح كي يكيف جسده قسرا لارتداء ذلك القميص الجاهز عن طريق عملية جراحية أو حمية غذائية
لتكبير أو تصغير أو تعديل شكل جسمه كي يتناسب مع مقاس قميص (النبوءة) المصنع مسبقا
لتكبير أو تصغير أو تعديل شكل جسمه كي يتناسب مع مقاس قميص (النبوءة) المصنع مسبقا
يعتقد اليهود أن استعمار القدس و إعادة بناء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى و إشعال حرب هارمجيدون التي
يأملون أن تفني معظم المسلمين و ثلثي البشر وكذلك ولادة بقرة حمراء خالصة هي شروط لابد منها كي يظهر
مسيحهم المخلص ويحكموا العالم
يأملون أن تفني معظم المسلمين و ثلثي البشر وكذلك ولادة بقرة حمراء خالصة هي شروط لابد منها كي يظهر
مسيحهم المخلص ويحكموا العالم
و من أجل استيلاد هذه البقرة أسسوا في إسرائيل مختبرا للأبحاث الوراثية للبقر
له هدف وحيد هو إنتاج بقرة حمراء تماما
له هدف وحيد هو إنتاج بقرة حمراء تماما
و هم كذلك يسعون بكل قوتهم و نفوذهم من اجل الاستيلاء على الأقصى
و إشعال نار ملحمة هارماجيدون او الحرب العالمية الثالثة
لقد سعى أسياد الديانة اليهودية قسرا وعن سبق إصرار وتصميم إلى تحقيق بعض النبوءات بأيديهم
و فرض إرادتهم وجدولهم الزمني على حركة التاريخ
و فرض إرادتهم وجدولهم الزمني على حركة التاريخ
ولا سيما في هذا العصر الذي يتمتعون به بنفوذ إعلامي وتكنولوجي و اقتصادي و سياسي كبير جعلهم بالفعل هم من يتحكم و يدير أحداث العالم من خلف الستار
https://www.youtube.com/watch?v=Yaud6YQTI-Y
هناك تطابق أو تلاقي أحيانا بين النبوءات الإسلامية و التوراتية عن آخر الزمان
و عندما يحدث هذا التلاقي تجد أن القرآن أو الحديث يشيران إليه و كمثال على ذلك
النبوءة الموجودة في سورة الإسراء أو سورة بني إسرائيل
النبوءة الموجودة في سورة الإسراء أو سورة بني إسرائيل
(وقضينا إلى بني إسرائيل في (الكتاب) لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا)
فهذه النبوءة موجودة عند اليهود ، و كلمة (الكتاب) الواردة في هذه الآية المقصود بها هو (الكتاب المقدس) أو التوراة
و القرآن يذكر النبوءة أيضا و يبيّنها.
و أيضاً النبوءة الموجودة في هذا الحديث عن عمران بيت المقدس و خراب يثرب
فهذا الحديث الذي يرويه معاذ بن جبل هو سلسلة من النبوءات و بعضها متعلق فينا كمسلمين و بعضها متعلق باليهود و بعضها متعلق بالنصارى
فماذا تحقق من نبوءات هذا الحديث حتى الآن و كيف تحققت ؟
و هل تحققت على الطريقة الإسلامية أم على الطريقة اليهودية ؟
الحلقة الأولى
من سلسلة الأحداث التي تقدمها لنا هذه النبوءة تبدأ بعمران بيت المقدس أو أورشليم القدس
من سلسلة الأحداث التي تقدمها لنا هذه النبوءة تبدأ بعمران بيت المقدس أو أورشليم القدس
المفسرون التقليديون لهذا الحديث من علماء السلفية اليوم يقولون أن عمران بيت المقدس ليس العمران الذي يقوم به
اليهود حاليا و إنما المقصود به عمران المسلمين للقدس عندما تنزل الخلافة الأرض المقدسة
طبعا لا يوجد أي دليل من الأحاديث على هذا التأويل
https://www.youtube.com/watch?v=5FuCY2-wf_M
بل على العكس من ذلك القرآن يقول صراحة أن أعلى عمران ستصله القدس سيكون على أيدي اليهود
أما الخلافة التي ستنزل الأرض المقدسة و ستتخذ القدس عاصمة لها فإنها سترث ما تبقى من ذلك العمران
ولن تضيف عمرانا جديدا
لأن الكل حينها سيعلم أن الساعة يومئذ اقرب من الناس من يدي إلى رأسك
كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يضع كفه على رأس ابن حوالة
(يا ابن حوالة إذا رأيت الخلافة قد نزلت أرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلابل والأمور العظام والساعة يومئذ أقرب من الناس من يدي هذه من رأسك)
صححه الألباني في صحيح أبي داود
القرآن كذلك يخبرنا أن عباد الله أولي البأس الشديد القادمين من الشرق عندما سيدخلون المسجد الأقصى كما دخلوه
أول مرة سوف يهدمون و يتبـّرون العمران الذي علا به اليهود تتبيرا
وَقَضَيْنَآ إِلَىَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنّ فِي الأرْضِ مَرّتَيْنِ وَلَتَعْلُنّ عُلُوّاً كَبِيراً(4) فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مّفْعُولاً (5) ثُمّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً (6) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الاَخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوّلَ مَرّةٍ وَلِيُتَبّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً (7) عَسَىَ رَبّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً (8)
سورة الاسراء
في سنه 970 قبل الميلاد حسب التوراة
تم بناء أول هيكل في أورشليم القدس بواسطة النبي سليمان عليه السلام
الذي سأل الله أن يهبه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده لذلك سمي هذا الهيكل الأول بهيكل سليمان و سمي ذلك العصر بالعصر الذهبي
و في سنة 922 ق.م و بعد وفاة سليمان انحرف اليهود
و فسدوا في الأرض المقدسة فانقسمت في تلك السنة مملكة سليمان إلى مملكة إسرائيل في الشمال وعاصمتها السامرة أو نابلس
و مملكة يهوذا في الجنوب و عاصمتها أورشليم القدس
ثم ما لبثت أن زالت بعد ذلك مملكة إسرائيل الشمالية بحوالي قرن ونصف
و في سنة 587 ق.م أشعل الملك اليهودي صدقيا حربا ضد بابل
انتهت باجتياح جيوش نبوخذ نصر القادمة من المشرق عاصمة مملكة يهوذا اورشاليم
انتهت باجتياح جيوش نبوخذ نصر القادمة من المشرق عاصمة مملكة يهوذا اورشاليم
و تم تدمير الهيكل و سبي اليهود إلى العراق و تسمى هذه المرحلة بمرحلة السبي البابلي
لكن عندما سقطت بابل و العراق بيد الفرس بعد ذلك ، سمح الملك الفارسي كورش لأبناء يهود السبي بالعودة مجددا إلى اورشاليم
لكن لم يعد وقتها إلا 50 ألف فقط و بقي معظم اليهود في فارس و العراق
و بعد عدة محاولات فاشلة استطاعت الأقلية اليهودية التي عادت من بابل أن تعيد بناء الهيكل لكنهم ظلوا مجرد
أقوام يعيشون في أورشاليم في كنف الدول و الإمبراطوريات التي تعاقبت على المنطقة من فرس و يونان و رومان
و خلال حكم الرومان في سنة 66 ميلادي قامت ثورة يهودية ضد حكم الرومان فاستطاع اليهود ان يستقلوا لفترة وجيزة
حتى عام 70 ميلادي عندما اجتاح 80 ألفا من جنود الحاكم الروماني تيتوس اورشاليم و قمعوا التمرد و هدموا
الهيكل الثاني حجرا حجرا ولم يتبق من الهيكل الثاني الا ما يسميه اليهود اليوم بحائط المبكى
وفي سنة 638 ميلادية 15 هجرية تسلم عمر بن الخطاب مفاتيح القدس من بطريارك القدس صفرونيوس الذي
طلب في المقابل أن يتعهد له عمر بعدم السماح بهجرة اليهود الى القدس
طلب في المقابل أن يتعهد له عمر بعدم السماح بهجرة اليهود الى القدس
هذا ما أعطى عبد الله عمر أمير المؤمنين أهل إيلياء من الأمان
أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم وصلبانهم
أنه لا تسكن كنائسهم ولا تهدم، ولا ينقص منها ولا من حيِّزها ولا من صليبهم ولا من شيء من أموالهم
ولا يُكرهون على دينهم ولا يضارّ أحد منهم
ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود
بعض ما جاء في نص العهدة العمرية
و لم يعد اليهود مجددا للاستيطان في القدس إلا في العقود الأخيرة من عمر الدولة العثمانية رغم انه كان يسمح لهم
بزيارة القدس و الحج إليها طيلة مراحل الحكم الإسلامي السابقة
و بقي اليهود مجرد أقلية صغيرة لا تتجاوز بضع آلاف تعيش بين المسلمين و المسيحيين حتى قيام إسرائيل ثم
احتلال القدس سنة 1967 و إعلانها عاصمة لدولة إسرائيل ومصادرة أراضي العرب
حيث تسارع الاستيطان اليهودي و نشطت حركة البناء في القدس و محيطها بشكل غير مسبوق في التاريخ
تجاوز عدد سكان القدس في إحصاء عام 2012 عتبة المليون نسمة أغلبيتهم الساحقة من اليهود
وهو رقم لم تبلغه القدس في كل تاريخها
و المخططات العمرانية المستقبلية للقدس تكشف أن أذرع المستوطنات الأخطبوطية الجديدة في القدس ستمتد حتى البحر الميت
http://www.alquds.com/news/article/view/id/337358
إذن عمران بيت المقدس هو ما نعيشه حاليا مع مجيئ ملايين المهاجرين اليهود من الشتات إلى أرض الميعاد
و القدس اليوم ليست فقط في حالة عمران مادي يتمثل بزيادة البناء و كثافة الاستيطان فحسب بل هي أيضا في حالة
عمران معنوي فأخبارها تتصدر واجهة الاهتمام العالمي وكل القنوات التلفزيونية و وسائل الإعلام تركز على القدس
الإسرائيليون يعدون اورشاليم لتصبح قريبا جدا مركز القرار الدولي في النظام العالمي الجديد
وتقريبا لم يبق أمامهم إلا خطوة وحيدة فقط وهي هدم المسجد الأقصى و إعادة بناء الهيكل الثالث على
الإسرائيليون يعدون اورشاليم لتصبح قريبا جدا مركز القرار الدولي في النظام العالمي الجديد
وتقريبا لم يبق أمامهم إلا خطوة وحيدة فقط وهي هدم المسجد الأقصى و إعادة بناء الهيكل الثالث على
أنقاضه ليكون المقر الذي سيحكم منه المسيح الدجال
أولاد اسرائيل جاهزون لإقامة الهيكل كما يقول هذا الإعلان في التلفزيون الاسرائيلي
https://www.youtube.com/watch?v=w5fBlrSRXt0
و ستكون إقامة الهيكل اليهودي الثالث
(أو رجسة الخراب كما سماه يسوع المسيح في الإنجيل أو
رجسة المخرب كما سماه النبي دانيال في العهد القديم)
هي الإشارة الأخيرة لخروج حرب الملاحم هرماجيدون والتي سيفنى فيها حسب
الكتاب المقدس ثلثا البشر على الأرض و ستؤدي لخروج الدجال
قال يسوع
-فمتى نظرتم رجسة الخراب قائمة في المكان المقدس حيث لا ينبغي لها
-فحينئذ ليهرب الذين في اليهودية (أي الضفة الغربية اليوم) إلى الجبال والذي على السطح فلا ينزل ليأخذ من
بيته شيئاً والذي في الحقل فلا يرجع إلى ورائه ليأخذ ثيابه و ويلٌ للحبالى والمُرضعات في تلك الأيام
-فمتى نظرتم رجسة الخراب قائمة في المكان المقدس حيث لا ينبغي لها
-فحينئذ ليهرب الذين في اليهودية (أي الضفة الغربية اليوم) إلى الجبال والذي على السطح فلا ينزل ليأخذ من
بيته شيئاً والذي في الحقل فلا يرجع إلى ورائه ليأخذ ثيابه و ويلٌ للحبالى والمُرضعات في تلك الأيام
انجيل متى
https://www.youtube.com/watch?v=fM2AMJ6wSik
هذا ما يمكن أن نقوله في عجالة عن عمران بيت المقدس فماذا عن خراب يثرب ؟
هل حدث خراب المدينة المنورة في عصرنا هذا أم أنه سيحدث ؟
هل حدث خراب المدينة المنورة في عصرنا هذا أم أنه سيحدث ؟