من هي الجهة التي لها الحق في القانون الامريكي في طباعة و إصدار الدولار؟
من يمتلك الحق في صناعة و خلق المال من العدم أو من الورق و الحبر؟
تلك الاسئلة التى تمنا بها الجزء الاول لنتابع من عندها
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (278) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279)
البقرة
" وَيَجْعَلَ الْجَمِيعَ: الصِّغَارَ وَالْكِبَارَ، وَالأَغْنِيَاءَ وَالْفُقَرَاءَ، وَالأَحْرَارَ وَالْعَبِيدَ، تُصْنَعُ لَهُمْ سِمَةٌ عَلَى يَدِهِمِ الْيُمْنَى أَوْ عَلَى جَبْهَتِهِمْ، ولاَ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَشْتَرِيَ أَوْ يَبِيعَ، إِّلاَّ مَنْ لَهُ السِّمَةُ أَوِ اسْمُ الْوَحْشِ أَوْ عَدَدُ اسْمِهِ.
هُنَا الْحِكْمَةُ! مَنْ لَهُ فَهْمٌ فَلْيَحْسُبْ عَدَدَ الْوَحْشِ، فَإِنَّهُ عَدَدُ إِنْسَانٍ، وَعَدَدُهُ: سِتُّمِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ."
سفر الرؤيا ليوحنا اللاهوتي
عندما يتحول العالم إلى قرية صغيرة محكومة جبريا بقوانين مالية واقتصادية كلها قائمة على الربا عند ذلك يصيب ضرر الربا الأرض كلها دولا و شعوبا و أفرادا
لذلك الربا هو المعصية الوحيدة التي يتوعد الله سبحانه وتعالى مرتكبيها بالحرب
المؤسسة التي يحق لها ذلك ليس الحكومة الامريكية إنها البنك الاحتياطي الفيدرالي
وهذا البنك لا تعود ملكيته الى الحكومة الفيدرالية في امريكا كما يوحي بذلك اسمه
لا هذا المصرف المركزي هو مصرف خاص (و ليس حكومي ) ويملكه مساهمون قسم منهم مجهول لكن من المعروف انه تسيطر عليه عائلات مصرفية يهودية كبيرة عائلات من المرابين وهذه العائلات سبق لها وأطاحت بعدة رؤساء أمريكان حاولوا التملص قليلاً أو الوقوف في وجه هيمنتهم
من يمتلك الحق في صناعة و خلق المال من العدم أو من الورق و الحبر؟
تلك الاسئلة التى تمنا بها الجزء الاول لنتابع من عندها
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (278) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279)
البقرة
" وَيَجْعَلَ الْجَمِيعَ: الصِّغَارَ وَالْكِبَارَ، وَالأَغْنِيَاءَ وَالْفُقَرَاءَ، وَالأَحْرَارَ وَالْعَبِيدَ، تُصْنَعُ لَهُمْ سِمَةٌ عَلَى يَدِهِمِ الْيُمْنَى أَوْ عَلَى جَبْهَتِهِمْ، ولاَ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَشْتَرِيَ أَوْ يَبِيعَ، إِّلاَّ مَنْ لَهُ السِّمَةُ أَوِ اسْمُ الْوَحْشِ أَوْ عَدَدُ اسْمِهِ.
هُنَا الْحِكْمَةُ! مَنْ لَهُ فَهْمٌ فَلْيَحْسُبْ عَدَدَ الْوَحْشِ، فَإِنَّهُ عَدَدُ إِنْسَانٍ، وَعَدَدُهُ: سِتُّمِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ."
سفر الرؤيا ليوحنا اللاهوتي
عندما يتحول العالم إلى قرية صغيرة محكومة جبريا بقوانين مالية واقتصادية كلها قائمة على الربا عند ذلك يصيب ضرر الربا الأرض كلها دولا و شعوبا و أفرادا
لذلك الربا هو المعصية الوحيدة التي يتوعد الله سبحانه وتعالى مرتكبيها بالحرب
المؤسسة التي يحق لها ذلك ليس الحكومة الامريكية إنها البنك الاحتياطي الفيدرالي
وهذا البنك لا تعود ملكيته الى الحكومة الفيدرالية في امريكا كما يوحي بذلك اسمه
لا هذا المصرف المركزي هو مصرف خاص (و ليس حكومي ) ويملكه مساهمون قسم منهم مجهول لكن من المعروف انه تسيطر عليه عائلات مصرفية يهودية كبيرة عائلات من المرابين وهذه العائلات سبق لها وأطاحت بعدة رؤساء أمريكان حاولوا التملص قليلاً أو الوقوف في وجه هيمنتهم
في الواقع هناك ثلاث عائلات يهودية أشكنازية اساسية هي التي تسيطر على البنوك الرئيسية في العالم و من بينها المصرف الاحتياطي الفيدرالي :
روتشيلد ، روكفللر ، مورغان
وللتذكير فإن وعد بلفور تم تقديمه إلى عميد عائلة روتشيلد في سنة 1917
روتشيلد ، روكفللر ، مورغان
وللتذكير فإن وعد بلفور تم تقديمه إلى عميد عائلة روتشيلد في سنة 1917
و كانت عائلة روتشيلد قد مولت المستوطنات الاشكنازية الاولى في فلسطين (في سهل الحولة غرب بحيرة طبرية وفي سهول بيسان قبل وعد بفور بـ 19 سنة كما ان اللورد روتشيلد وضح أن عائلته (خلقت) دولة اسرائيل
لماذا تتكرر اسماء تلك العائلات راجعوا الاجزاء الاولى من المدونة
لكن الدولار الامريكي اليوم يواجه مخاطر حادة جدا
الخطر الأول :هو دول بريكس
دول بريكس ( البرازيل، روسيا، الهند، الصين، وجنوب افريقيا )
حصة دول بريكس في صندوق النقد الدولي معاً تزيد عن 16 %
دول بريكس ( البرازيل، روسيا، الهند، الصين، وجنوب افريقيا )
حصة دول بريكس في صندوق النقد الدولي معاً تزيد عن 16 %
أي تزيد عن الحصة الحالية للولايات المتحدة وهذه الدول إن عرفت توحيد سياساتها المالية أو النقدية ستمتلك معاً حق الفيتو في صندوق النقد الدولي، وهي بالفعل قد اقترحت عملة عالمية للتداول بدل الدولار
الحجم البشري لهذه الدول يعادل تقريباً نصف سكان العالم
(أكثر من 3 مليار انسان ) وهي إن استطاعت تجاوز الدولار باتجاه عملة عالمية بديلة سينتهي دور امريكا كدولة تتزعم العالم اقتصاديا فهل سيتوحدون ؟؟
الحجم البشري لهذه الدول يعادل تقريباً نصف سكان العالم
(أكثر من 3 مليار انسان ) وهي إن استطاعت تجاوز الدولار باتجاه عملة عالمية بديلة سينتهي دور امريكا كدولة تتزعم العالم اقتصاديا فهل سيتوحدون ؟؟
لقد توقفت هذه الدول عن استخدام الدولار كعملة تداول في المبادلات التجارية فيما بينها وهي تسعى للتخلص من أرصدتها من الدولار الأمريكي و تسعى الى تعزيز الاحتياطي النقدي بعملات بديلة بالإضافة الى شيء براق يسمى بالذهب
الخطر الثاني: هو التضخم والدين العام الأمريكي
وفوائده التي تزيد عن 19 ترليون دولار
فمنذ بداية الثمانينيات والأمريكان يستهلكون أكثر مما ينتجون، و يعوضون جزء من الفرق بالسطو المسلح على دول أخرى (كما حدث في العراق و ليبيا و افغانستان )
لكن كل عمليات السطو المسلح لا تسدد الا قدرا بسيطا من فاتورة الاستهلاك الامريكي المسرف، القسم الأعظم من الفرق يتم تعويضه بالاقتراض الامر يحدث على جميع مستويات المجتمع الامريكي من الاسرة الى الشركات الصغيرة و الكبيرة وصولا الى أكبر المقترضين وهي الحكومة الفيدرالية الامريكية ذات الانفاق الهائل
فمنذ بداية الثمانينيات والأمريكان يستهلكون أكثر مما ينتجون، و يعوضون جزء من الفرق بالسطو المسلح على دول أخرى (كما حدث في العراق و ليبيا و افغانستان )
لكن كل عمليات السطو المسلح لا تسدد الا قدرا بسيطا من فاتورة الاستهلاك الامريكي المسرف، القسم الأعظم من الفرق يتم تعويضه بالاقتراض الامر يحدث على جميع مستويات المجتمع الامريكي من الاسرة الى الشركات الصغيرة و الكبيرة وصولا الى أكبر المقترضين وهي الحكومة الفيدرالية الامريكية ذات الانفاق الهائل
سنة 1990 بلغت قيمة الدين العام الامريكي 3 ترليون دولار
و وصل الدين العام في نهاية 2008 إلى 10 ترليون دولار
وفي سنة 2017 بلغ 19 ترليون دولار
لقد اصبحت الولايات المتحدة أمة من المدينين ووصول الدين الى هذا الحد هو مرض قاتل لدولة المفروض أنها الدولة العظمى
ولم تكن الولايات المتحدة لتصل الى هذا الحد لولا وجود دول مستعدة لإقراضها
(كالصين مثلا)
البضائع الصينية الرخيصة تدفقت على كل العالم و على السوق الامريكي الأكبر
و هذا ما زاد في نمو الاقتصاد الصيني
فكلما زاد استهلاك الامريكان للبضائع الصينية كلما نما الاقتصاد الصيني
و وصل الدين العام في نهاية 2008 إلى 10 ترليون دولار
وفي سنة 2017 بلغ 19 ترليون دولار
لقد اصبحت الولايات المتحدة أمة من المدينين ووصول الدين الى هذا الحد هو مرض قاتل لدولة المفروض أنها الدولة العظمى
ولم تكن الولايات المتحدة لتصل الى هذا الحد لولا وجود دول مستعدة لإقراضها
(كالصين مثلا)
البضائع الصينية الرخيصة تدفقت على كل العالم و على السوق الامريكي الأكبر
و هذا ما زاد في نمو الاقتصاد الصيني
فكلما زاد استهلاك الامريكان للبضائع الصينية كلما نما الاقتصاد الصيني
هناك خيارين بالنسبة للاقتصاد الامريكي لتقليص الدين العام
1- التقشف والانكماش الاقتصادي وتقليل حجم الاستهلاك
2- الاستمرار في سياسة الانفاق وضخ الاموال في السوق لإعادة إحياء الاقتصاد الامريكي المترهل الذي هو رافعة الاقتصاد العالمي و اكبر سوق استهلاكي
لتحقيق ذلك على الولايات المتحدة الاستمرار بالاقتراض من الصين التي تشتري سندات الخزينة الامريكية
والصين بدورها بحاجة مرحلية لذلك أيضاً لأنها بدون ذلك ستنخفض معدلات النمو العالية للاقتصاد الصيني الى الحضيض
لذلك قبل تأكدهم من وجود خطة بديلة تخرج الصين من الانهيار الاقتصادي ستستمر الصين بدعم سياسة الاستهلاك الامريكي المفرط
والصين بدورها بحاجة مرحلية لذلك أيضاً لأنها بدون ذلك ستنخفض معدلات النمو العالية للاقتصاد الصيني الى الحضيض
لذلك قبل تأكدهم من وجود خطة بديلة تخرج الصين من الانهيار الاقتصادي ستستمر الصين بدعم سياسة الاستهلاك الامريكي المفرط
اذا اين المشكلة بالضبط لنتابع
الاقتصاد الأمريكي هو أكبر اقتصاد حاليا صحيح
لكن الصين تمتلك اكبر احتياطي من الذهب في العالم و هي أيضا تمتلك اكبر احتياطي من الدولار الامريكي
و هي أكبر مصدر للبضائع في العالم بعد أن ازاحت المانيا التي كانت تعتبر أكبر مصدر قبل عقد من الزمن
و هي أكبر مصدر للبضائع في العالم بعد أن ازاحت المانيا التي كانت تعتبر أكبر مصدر قبل عقد من الزمن
أن الضربة القاضية للاقتصاد الامريكي لتنهار عاد الثانية
أن الحدث الكوني هو الذي سيوجه الضربة الأخيرة الماحقة فأذنوا بحرب من الله و رسوله
بكل تأكيد سيكون هناك تبعات لذلك
وهنا يجب أن نتساءل عن طرق النجاة هل سنبقي نساند عاد الثانية برغم الوعد الالهى بتدميرها
وهنا يجب أن نتساءل عن طرق النجاة هل سنبقي نساند عاد الثانية برغم الوعد الالهى بتدميرها
و يجب أن لا ننسى أن فتنة الدهيماء فتنة عامة أي فتنة تشمل الأرض كلها و لاسيما في سنواتها العمياء الثلاث الأخيرة والتي ستنتهي بحرب عالمية مدمرة يهلك فيها ثلثي البشر
و للحديث بقية باجزاء متتابعة بمشيئة الله