الاثنين، 16 أكتوبر 2017

13- آخر الملاحم مع إمبراطورية الشر (كيف ستقوم الحرب العالمية الثالثة )

الحرب العالمية الثالثة قد تكون إيران سببا فيها
عندما تقوم الكورية الشمالية بتسديد أول لكمة نووية إلى الولايات المتحدة دفاعا
عن الحليفة إيران فعلى عكس ما تروج إليه الولايات المتحدة على أنها قادرة على اعتراض و تفجير أي صاروخ موجه إلى الولايات المتحدة فيجب أن نعلم كما تعلم الولايات المتحدة جيداً أن تفجير صاروخ يحمل راس نووي في السماء هو أمر من شبه المستحيل إذ أن تداعيات تفجير الراس النووي في السماء اخطر بكثير من تفجيره على الأرض
فعلميا فقد أثبت علماء الذرة بأنه تكفي أن تنفجر قنبلة نووية في سماء دولة على إرتفاع أكثر من 100 كيلومتر
حتى يقصف النبض الكهراطيسي على الأرض فيقضي على جميع الأجهزة الألكترونية خلال جزء من الثانية
فيوقع الفوضى في أنحاء الدولة و نفس الأمر قد يحصل كذلك في صورة حصول إنفجار شمسي كبير
القضاء على جميع الأجهزة الألكترونية يعني طبعاً العودة إلى عصر ما قبل إختراع المفاعلات و الرقاقات
أي لا هواتف ، لا تلفاز ، لا حاسوب ، لا راديو لا آلات معملية و لا روبوهات و لا أي شي حامل لدارة الكترونية

لكن يجب أن نعلم كذلك أن تفجير قنبلة نووية في سماء أحدى الدول
هو مخطط عسكري بدوره قد تقدم عليه أي دولة نووية لشل البلد العدو تكنولوجيا
أما السيناريو المتوقع فسيكون على النحو التالي
كوريا الشمالية ترسل صاروخ نووي إلى الغرب الأمريكي
و قبل أن ترد اليابان و كوريا تكون الصين قد قامت بمهمة ضرب اليابان
و كوريا الجنوبية بأخطر قنابل العالم و هي قنبلة غاز الأعصاب
القادرة على تحويل بلد بأكمله إلى مدينة أشباح خالية من السكان
و دون وقوع أي اضرار مادية فيه
الصين و روسيا بدورهما لن يتوانى في الانتقام من الولايات المتحدة
و إرسال صواريخ إليها
نفس الأمر ستفعله الولايات المتحدة عبر قواعدها في البحر الهادي لتضرب موسكو و بكين بالنووي
و قنبلة غاز الأعصاب 
أماإسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي
و التي بدورها ستستغل الفرصة لتضرب ما تبقى من مراكز القوة في آسيا و تتخلص من العرب
لتستولي على منابع النفط و الغاز و تضع حدودها من النيل إلى الفرات
لتنتهي الحرب كما انتهت الحرب العالمية الثانية
عالم مدمر قليل السكان
جائع و ضعيف و يتوسل إلى الرابح الوحيد
وهي إسرائيل الممتلكة لكل ذهب العالم
أن تقرضه و تسد جوعه مقابل كل ما تطلب
و ياتي هنا
( عصر الدجال الذهبي )
 كما يراه اليهود في إنتظار أن يبعث الله من رماد العرب خلف لهم
يتبعون هديه و تكون لهم الغلبة في الأخير في آخر الملاحم مع إمبراطورية الشر 
مجرد تصور بسيط لما سيحدث من وجهة نظرى الخاصة

الاثنين، 8 مايو 2017

12- إيباك (لوبي هرمجدون)

: التأسيس والنشأة:
تم تأسيس منظمة الإيباك في عام 1953م بواسطة إشيعيا سي كينين

وقد تم في بداية الأمر تسمية المنظمة باسم: 
اللجنة الصهيونية الأمريكية للشؤون العامة
ويقول البروفيسير ( ستيفن شبيغل  ) بأن ثمة توتر قد حدث بين مؤيدي إسرائيل وإدارة الرئيس الأمريكي ايزنهاو
 وذلك بسبب المعلومات التي انتشرت آنذاك
وكان مفادها أن الإدارة الأمريكية بصدد التحري في أمر المجلس الصهيوني الأمريكي
الأمر الذي انتبه إليه زعماء اللجنة الصهيونية الأمريكية للشؤون العامة
فعمدوا إلى التحايل على القانون الأمريكي القائم آنذاك
 وغيروا تسميه منظمتهم الى اسم :
لجنة الشؤون العامة الإسرائيلية الأمريكية (إيباك) والذي ظل ساريا حتى اليوم
الأنشطة والأهداف:
ظلت منظمة الإيباك تعمل في كل المجالات المتعلقة بدعم إسرائيل داخل الولايات المتحدة

 ولكن في الآونة الأخيرة
أصبح مجال عمل الإيباك أكثر تخصصا
 وينحصر بشكل عام في ممارسة الضغوط على الكونغرس الأمريكي من خلال الضغوط الفرعية على مجلس النواب الأمريكي ومجلس الشيوخ الأمريكي
وذلك من أجل فرض الهيمنة والسيطرة الإسرائيلية على القوانين والتشريعات الأمريكية الصادرة
وتعديل القديمة التي صدرت من قبل بما يتمشى مع المصالح الإسرائيلية
وتجدر الإشارة إلى أن الإيباك لم يعد منظمة تمارس الضغط الوظيفي
بل تحول إلى ممارسة الضغط الهيكلي على السلطة التشريعية الأمريكية
فقد كان الإيباك ينظم المقابلات واللقاءات والحوارات مع أعضاء الكونغرس الأمريكي
ولكنه تقدم خطة إضافية في اتجاه اختراق المؤسسات التشريعية الأمريكية السيادية
والتغلغل فيها وذلك عندما استطاع خلال السنوات العشر الماضية 
أن يقوم بإعداد وتدريب المئات من أبناء اليهود الأمريكيين على العمل السياسي
ثم أدخلهم إلى الحزبين الأمريكيين الكبيرين الجمهوري والديمقراطي
وتطور الأمر بعد ذلك إلى أن وصل هؤلاء اليهود إلى مناصب قيادية في هذين الحزبين
وأصبحوا أعضاء في مجلس النواب والشيوخ
وبمراجعة الانتماءات الدينية لأعضاء الكونغرس الأمريكي
فإنه يتبين لنا أن حوالي 15% من الأعضاء هم من اليهود كذلك بفضل دعم الإيباك السياسي والمالي والإعلامي
فقد وصل إلى عضوية الكونغرس الأمريكي العشرات من أتباع المسيحية- الصهيونية
 وذلك بما يقدر بحوالي 50% من عضوية الكونغرس الأمريكي
وذلك على النحو الذي جعل بعض المحللين السياسيين يطلقون على أتباع اليهودية والمسيحية- الصهيونية
والذين يشكلون 55% من عضوية الكونغرس تسمية 
(لوبي هرمجدون)
آليات السيطرة على السياسة الأمريكية:

يستخدم الإيباك نوعين من آليات السيطرة على السياسية الأمريكية وتتبيعها للسياسة الإسرائيلية
ويمكن توضيح ذلك على النحو الآتي:
- آليات نظامية: وتتضمن عمليات الاختراق الرأسي لكل مؤسسات الدولة الأمريكية

 وذلك بأن يتم الاختراق والتغلغل داخل مؤسسات السلطة التشريعية عن طريق إعداد النواب اليهود
 وأتباع المسيحية- الصهيونية، إضافة إلى دعم الفاسدين الذين يسهل ابتزازهم وتوجيههم لخدمة مصالح إسرائيل
ومن أبرز الأمثلة الأخيرة التي تؤكد ذلك أن كل أعضاء الكونغرس الذين ثبت تورطهم في فضائح الشذوذ الجنسي واستلام الرشاوى والعمولات من الشركات الأمريكية الكبرى هم من أخلص الداعمين المؤيدين لإسرائيل
كذلك يقوم الإيباك بالاختراق والتغلغل داخل مؤسسات السلطة التنفيذية بالتركيز على البيت الأبيض الأمريكي ووزارة الخارجية والخزانة والدفاع (البنتاغون) وأجهزة الأمن والمخابرات وغيرها من المرافق الفائقة الحساسية والأهمية
وذلك عن طريق التأهيل بأرفع المستويات لأبناء اليهود الأمريكيين
 إضافة إلى تسهيل عملية هجرة الخبراء اليهود البارزين في الدول الأخرى 
مثل روسيا وألمانيا وغيرها إلى أمريكا وتسهيل عملية توطينهم وتجنيسهم أمريكيا
 ثم دعم إلحاقهم بعد ذلك في مختلف أجهزة السلطة التنفيذية
 وحاليا يوجد جيش من هؤلاء العناصر داخل مرافق الدولة الأمريكية ويلعبون دورا هاما
وفائق الخطورة في إعداد التقارير ورفع التوصيات المفبركة
بما يتماشى مع التوجهات الإسرائيلية وبالذات في منطقة الشرق الأوسط
ومن أبرز الأمثلة على ذلك التقارير الكاذبة التي كان يتم إعدادها ورفعها حول أفغانستان والعراق
وحاليا حول إيران وسوريا والسودان
وحركات المقاومة الفلسطينية واللبنانية
أما مؤسسات السلطة القضائية الأمريكية
فقد استطاع الإيباك
وهو ما لم ينتبه إليه إلكثيرون
أن يحقق فيها اختراقا
وتغلغلاً يفوق ما حققه في السلطتين التشريعية والتنفيذية
 وصل إلى حد فرض السيطرة الكاملة على المحكلمة العليا في أمريكا
وهي المحكمة المناط بها حفظ الدستور
وتتضمن صلاحياتها إبطال شرعية الرئيس الأمريكي
وربما إيقافه وتقديمه إلى المحاكمة
وقد استطاع الإيباك أن يدعم تعليم أبناء اليهود الأمريكيين في
كافة مستويات الدراسات القانونية العليا على النحو الذي يكفي معه القول: 
إن نظرة واحدة إلى موقع المحكمة العليا الأمريكية على الانترنت تكفي لمعرفة التغلغل الخطير
الذي تم بواسطة اليهود في الأجهزة القانونية والقضائية والعدلية الأمريكية
ومن أبرز الأمثلة على ذلك أن أصبح أحد رؤساء الإيباك السابقين رئيساً للمحكمة العليا الأمريكية
- آليات بينية:

وتتضمن ممارسة الضغوط الاتصالية بواسطة عناصر الإيباك مع
عناصر السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية وذلك بالتركيز على سياسة العصا والجزرة
 القائمة على مبدأ الترغيب والترهيب
فأعضاء الكونغرس الذين يعادون المصالح الإسرائيلية سوف يكون مصيرهم إما نشر فضائحهم
أو دعم المرشحين المناوئين لهم في الانتخابات القادمة
وقد نجح الإيباك في شن العديد من الحملات الانتخابية في 
كافة الولايات المتحدة الأمريكية مما أدى إلى عدم فوز المرشحين المناوئين لإسرائيل
أما بالنسبة للنواب الذين يؤيدون إسرائيل فيقوم الإيباك بتقديم التبرعات المالية
لصالح شركائهم ومؤسساتهم الخيرية كذلك سوف يضمنون
الحصول على المال اللازم لدعم حملاتهم الانتخابية القادمة
 إضافة إلى قيام الإيباك بقطع الطريق على من يحاول منافستهم في دوائرهم الانتخابية
والشيء نفسه يحدث في سيناريوهات تعامل الإيباك مع المؤسستين التنفيذية والتشريعية
 ولم يعد خافيا
على أحد الدور الذي قامت به اليهودية مونيكا لوينيسكي في تلطيخ سمعة ومكانة الرئيس الأمريكي بيل كلنتون
• أجندة الإيباك الراهنة:
يقوم الإيباك حالياً بالأنشطة الآتية:
- متابعة انتخابات الكونغرس الأمريكي:

ويبذل الإيباك حاليا جهوداً كبيرة في دعم انتخاب المرشحين المؤيدين لإسرائيل في الحزبين الديمقراطي والجمهوري
عن طريق تقديم التبرعات المالية والدعم الدعائي والإعلاني
وربما شراء الأصوات والذمم، وغير ذلك.
- تقويم برنامج عمل الإيباك خلال الفترة القادمة:

وذلك عن طريق إعداد الترتيبات الإجرائية اللازمة لتوجيه الكونغرس الذي سوف يتم انتخابه للمضي قدما
في المسارات الآتية:
 مواصلة الدعم الأمريكي المفتوح لإسرائيل
 عدم الانسحاب الأمريكي لا من العراق ولا من أفغانستان
 فرض العقوبات ضد سوريا
 توجيه ضربة أمريكية أو عقوبات دولية على إيران
 إصدار قانون محاسبة السعودية
 التدخل في دارفور وفرض عقوبات على السودان
 فرض العقوبات والحصار على الصومال
 عدم التراجع عن الحرب الأمريكية ضد الإرهاب
 المضي قدما في مشروعات تمديد أنابيب نقل صادرات النفط العربي ونفط بحر قزوين وآسيا الوسطى عبر إسرائيل.
 التشديد على قوانين الهجرة بما يقلل من عدد العرب والمسلمين في أمريكا وأوروبا
 فرض القيود على حريات الأمريكيين وبالذات استخدامات الانترنيت، وإجازة قوانين التنصت والمراقبة ضد المواطنين الأمريكيين
 إضافة المزيد من البنود الداعمة لقانون العداء ضد السامية وذلك بما يجعل من كل معارضة لإسرائيل جنحة يعاقب عليها القانون
برغم كل هذه القدرات الهائلة التي يتمتع بها الإيباك

إلا أن الفضائح والاتهامات واللعنات أصبحت تطارده
 ومن أبرز المؤشرات على ذلك ما يتمثل في الآتي:
- انكشاف عملاء الموساد داخل المؤسسات الأمريكية الرسمية.
- تزايد عدد المقالات والآراء التي تنتقد السياسية الإسرائيلية.
- ظهور بعض الدراسات التي تفضح دور الإيباك وغيره

من مؤسسات اللوبي الإسرائيلي داخل الولايات المتحدة
- انكشاف الجرائم الإسرائيلية أمام الرأي العام الدولي على النحو الذي جعل الإيباك

نفسه يقف في الكثير من المواقف الحرجة
 ويلجأ إلى تفادي تناول الوقائع والأحداث
وأخيراً نقول: ليست منظمة الإيباك وحدها هي التي تعمل لدعم إسرائيل داخل الولايات المتحدة

فهناك حوالي 500 منظمة يهودية تعمل داخل أمريكا لخدمة اليهود والصهيونية
وبرغم ذلك يمكن القول:
إن القليل من الجهد يمكن أن يقضي على كل ما يقوم به الإيباك
 وغيره من المنظمات الصهيونية، فالشعب الأمريكي يبلغ تعداده 300 مليون نسمة
وعدد اليهود الأمريكيين في حدود 4 مليون نسمة
 وبالتالي فإن الاهتمام بنقل الأخبار والمعلومات باللغة الانكليزية
حول جرائم وفظائع إسرائيل وأخطاء السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وبقية العالم
يمكن أن تؤدي إلى انفضاح التغلغل والاختراق الإسرائيلي للمؤسسات الأمريكية
أمام الشعب الأمريكي

الأربعاء، 29 مارس 2017

11_ اللوبي اليهودى و تحكمه بحكام العرب و العالم

11_ اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة:
::حدود القوة ::

ثمة من يتبنى تصورا بأن اللوبي اليهودي " يتحكم في القرار الاستراتيجي الامريكي"، ويرى هذا الاتجاه ان السياسة الامريكية عاجزة عن الفكاك من " افخاخ" هذا اللوبي، ولعل كتاب اللوبي الاسرائيلي والسياسة الخارجية الامريكية الذي وضعه بروفيسوران أمريكيان احدهما من جامعة شيكاغو( د. جون ميرشايمر) والآخر من جامعة هارفارد ( ستيفن والت) شكل دعما كبيرا لمتبني هذه الفكرة
ودون تقليل من اهمية دور اللوبي اليهودي لا سيما الآيباك ومؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية من خلال التواصل مع المسؤولين الامريكيين وجمع المعلومات عن الادارة الامريكية او عن الشرق الاوسط وتقديمها للولايات المتحدة او من خلال النفوذ المالي (بخاصة دعم المرشحين في الانتخابات) او بالمشاركة العالية في الانتخابات أو بالتغلغل في بعض المؤسسات الحساسة مثل الكونجرس وبخاصة لجان الخارجية والقوات المسلحة والميزانية، ومن خلال النفوذ الاعلامي...رغم كل ذلك فإنني ارى ان تغييب الفكرة المقابلة التي ترى ان هناك مبالغة كبيرة ومقصودة في دور اللوبي اليهودي هو تغييب يخدم التيار الاول الذي يهول من دور اللوبي، وأرى ان دور اللوبي –دون استهانة- هو أقل اهمية مما يُدعى ، ولا بد من التمعن في النقاط التالية:
1-لم يعرف تاريخ العلاقات الدولية حالة واحدة كانت فيها الدولة الصغرى تتحكم في الدولة الكبرى، مهما كانت أهمية الصغرى، فإذا قارنا بين القوة الامريكية(سياسيا واقتصاديا وعسكريا وثقافيا واجتماعيا) بالقوة الاسرائيلية ، فإن الامر لا يحتمل المقارنة للفارق الهائل بينهما، فتحكم الصغير بالكبير امر مفارق للمنطق
2- هل جوهر السياسة الامريكية في الشرق الأوسط يختلف من حيث الجوهر عن السياسة الامريكية في بقية أقاليم العالم، فقد تدخل الامريكيون منذ 1945 عسكريا (وبدون أي دور أو اهتمام للوبي اليهودي) في 30 دولة خارج الشرق الاوسط ، ودور الشركات الأمريكية في اقتصاديات دول العالم او دور البنك الدولي الذي تتحكم فيه الولايات المتحدة هو ذاته في كل دول العالم، والتجسس والاعلام ونشر القواعد هو ذاته
أي لو لم يكن في أمريكا لوبي يهودي فإن الخيارات الاستراتيجية(أؤكد الاستراتيجية- لامريكيا في المنطقة ستبقى هي ذاتها، وعندما قصفت البوارج الامريكية شواطئ دول المغرب العربي عام 1801 و 1815 لم يكن هناك لوبي يهودي لتحريضها
3- نظرا لأن اهداف الولايات المتحدة تتلاقى في معظمها مع الاهداف الإسرائيلية ويخدم كل منهما أهداف الآخر ، يعتقد البعض ان السياسة الامريكية هي استجابة للرغبة الإسرائيلية، والحقيقة ان كل منهما يوظف الآخر لمصالحه الذاتية، فيتوهم البعض ان التطابق ناتج عن جهود اللوبي
4- الاختبار الحقيقي لقوة اللوبي اليهودي هي عندما تتضارب المصالح الاستراتيجية-أؤكد الاستراتيجية- الأمريكية مع الاسرائيلية ، هل يستطيع اللوبي اليهودي ثني ذراع السياسة الأمريكية وتطويع الخيار الاستراتيجي الامريكي للخيار الاستراتيجي الإسرائيلي في حال التناقض؟ يكفي ان نتوقف عن بعض الامثلة:
أ- في العدوان الثلاثي عام 1956
كانت الولايات المتحدة ضد العدوان(لاسبابها الخاصة التي لا يتسع المقام لتفصيلها) وطالبت اسرائيل بسرعة الانسحاب
وهو ما وقع فعلا( دون اغفال دور الموقف السوفييتي)
لكن في عام 1967 طالب السوفييت اسرائيل بالانسحاب من سيناء ولم تنسحب
 بينما في 1956 لم تبق اسرائيل في سيناء سوى شهرا بينما احتلال سيناء عام 1967 بقي حوالي 12 سنة
ب- في طلب السعودية طائرات الاواكس الامريكية في مطلع الثمانينات من القرن الماضي بذل اللوبي اليهودي كل الجهود لمنع تسليم هذه الطائرات، لكن الولايات المتحدة سلمت الطائرات(مع بعض التعديل) رغم المعارضة الشديدة للوبي اليهودي والذي افردت له مجلة يو.اس.أيه .تودي ملفا خاصا في حينها
ج- الاتفاق الصيني الإسرائيلي للتعاون العسكري والذي تم دون علم الولايات المتحدة(اتفاق الطائرات بدون طيار) ينص على دفع الطرف الذي يتراجع عن الاتفاق مبلغ 350 مليون دولار تعويضا للآخر، وعندما علمت الولايات المتحدة طلبت من اسرائيل الغاء الاتفاق ، وقامت بالالغاء ودفعت التعويض للصين
د- عندما ضرب صدام حسين تل ابيب بعشرات الصواريخ فإن اسرائيل لم ترد على هذه الصواريخ لان الولايات المتحدة طلبت من اسرائيل عدم الرد نهائيا (طبقا لما تقوله مذكرات جيمس بيكر)، وهو الوضع الذي وصفه رئيس وزراء اسرائيل السابق اسحق شامير في مذكراته بأنه " الأقسى " في حياته لانها المرة الاولى التي تُضرب فيها اسرائيل ولا ترد
هـ- كل الجهود التي بذلها رؤساء الوزراء الاسرائيليين ومعهم دهاقنة اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة للافراج عن الجاسوس الاسرائيلي في امريكا جوناثان بولارد لم تؤد لأية نتائج  وقبع في السجن 30 عاما..وانهى فترة حكمه
5- يقول الساسة الامريكيون في كتاباتهم ان المصالح الامريكية في المنطقة العربية وفي اسرائيل يجري تحقيقها، لان العرب لا يضعون أمريكا أمام الاختيار :إما مصالحكم عندنا او مصالحكم في اسرائيل
فلماذا يضحي الامريكي باي من المصلحتين ولكن لو كان السلوك العربي مثل سلوك ماوتسي تونغ عندما وضع امريكيا امام خيارين إما استمرار دعمه لفييتنام او طرد تايوان من الامم المتحدة وقطع العلاقات الدبلوماسية معها،وكانت النتيجة خضوع امريكيا وطردت تايوان رغم ان اللوبي التايواني كان يعد من اللوبيات القوية في امريكا
6- يصوت اليهود الامريكيون غالبا لصالح المرشح الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الامريكية، لكن مراجعة نتائج الانتخابات منذ 1948(إنشاء اسرائيل) يدل انه جرت 18 انتخابات رئاسية ، عشرة منهم ساندهم اليهود باصواتهم وأموالهم وخسروا الأنتخابات، بينما نجح 8 ، وهو ما يدل على ان دور اليهود في نجاح المرشح ليس إلا دورا هامشيا، ويكفي الاشارة ان هيلاري كلينتون حصلت في الانتخابات الاخيرة على 71% من اصوات اليهود وخسرت
7- الأيهام بان الامريكي منشغل باسرائيل أمر لا تدل عليه كل الدراسات الأمريكية المتخصصة، ففي دراسة امريكية لخصت عددا وافران من الدراسات الاخرى المعنية بالقضايا التي تشغل بال المواطن الامريكي تبين ان العلاقة مع اسرائيل تحتل المرتبة الخامسة وبنسبة 7,2% من اهتمام المواطن الأمريكي بينما شئونه اليومية الأخرى( العمل والصحة والتعليم..الخ) تشغله بنسبة 75,3%
إذن
ربما
اللوبي اليهودي قد يحسن قليلا او يعدل بعض الشيء خيارات استراتيجية امريكية في حدود معينة
لكنه لا يصنع ذلك الخيار
ربما
منقول

الثلاثاء، 28 فبراير 2017

10_ بيادق على رقعة الشطرنج

أن الشعوب الثائرة ترفض تماما ( نظرية المؤامرة )
فيما يتعلق بثوارتها فلن يقبل اى ثائر أن تقول له بأن ثوراتكم هي جزء من مخطط محكم التنفيذ وأنكم مجرد بيادق صغيرة في ذلك المخطط
لأنهم ومن الطبيعي أن يرفضوا نسبة ( إنجاز ) حققوه هم إلى غيرهم كائنا من كان
ولو أردنا أن ندقق في ما يوجد داخل ( الذهنية العامة ) للشعوب الثائرة فإننا سنجدها قد طبعت على برنامج موحد أو متقارب بغض النظر عن الاختلافات الدينية والفكرية وغيرها
فالشعوب الثائرة تعتقد :
بأنها عانت وقاست وصبرت طويلاً ثم انفجرت وثارت ضد الظلم والطغيان وانتصرت أخيرا
و السؤال هل فعلا انتصروا ؟؟
لنتابع ..
هنا تطفو على السطح فكرة ( الديموقراطية ) تلك الفكرة السرابية التي لا وجود لها سوى في أذهان الشعوب الحالمة
والتي تلهج بها ليل نهار على أنها الحلم الذي شارف على التحقق وأنها المفتاح السحري لحل كل المشاكل أيا كان نوعها وتحقيق التقدم والرخاء والازدهاء
هل يعقل أن تكون هذه الثورات العربية جزء من ( نظرية المؤامرة ) ؟؟
لكن
لو فكرنا وتساءلنا كيف يمكن أن تكون مؤامرة ؟
ومن سيدفع الشعوب للخروج على حكامها بهذا الإصرار العنيف
كيف يمكن لحكومة مهما كانت محكمة أن تقوم وبشكل مخفي غير معلن بحشد وتعبئة كل هذه الجماهير بإحدى تقنيات ( التحكم عن بعد ) ؟؟
وما هي أهدافها من ذلك أصلاً ؟؟
وتفسير ذلك هو كالآتي
أن يكون الحكام عملاء وفاسدين وهذا ما تصرخ به كثير من الشعوب الثائرة كنوع من التعيير
فهل تساءلنا قليلا كيف يمكن للحاكم أن يكون عميلا ؟؟
الحكام الحاليون هم ليسوا ( ولاة أمور ) للمسلمين كما يتوهم البعض
بل هم في الواقع بيادق تنفذ المخططات الأمريكية والصهيونية الرامية لتحقيق ( النظام العالمي الجديد ) أو ( النظام العلماني الجديد ) كما تقول الترجمة الحرفية للعبارة المكتوبة على الدولار الأمريكي
فهم صناعة أمريكية صهيونية وعملاء أمريكيون صهاينة ويعملون ضمن إطار مخططات أمريكية صهيونية
ويحكمون شعوبهم بأنظمة علمانية إلحادية والحدود التي تفصل بين دولهم هي حدود قومية
وتلك القومية العربية هي الأساس الذي تقوم عليه كل الدول العربية الحالية التي ترسم خريطة العالم العربي بشكلها الحالي
فالحكام الحاليون والمسقطون كلهم جزء من المخطط ويحكمون شعوبهم بما يقتضيه ذلك المخطط الماسوني القذر
أن يكونوا كذلك
فهذا يعني بشكل بديهي أنهم أصلا من ( صناعتهم )
فهم الذين صنعوا الحكام واختاروهم ونصبوهم على رؤوس الدول رؤساء وملوكا
أولاً : ( صناعة الدكتاتور ) أن يقوموا هم بصناعة الدكتاتور وتوجيهه وتحديد سياسته مع شعبه
والسيطرة أيضاً على وسائل الإعلام ( والإعلام هو الذي يصنع عقليات الشعوب ) وعلى مناهج التعليم ( وهي تصنع العقول أيضا ) وعلى السياسة المالية والاقتصادية ( إفقار الشعب وشغله بالخبز لن يجعله يفكر ويتأمل ) وعلى التيارات الفكرية والإديولوجية
( نشر الفتن والجدالات العقيمة وتجفيف المنابع وتلبيس الحق بالباطل )
وأخيرا بناء سد منيع بين الحاكم والمحكوم وتأليب الشعوب على الحكام وتحريضهم عليهم وجعل العلاقة بين الحاكم والشعب علاقة توتر وانفعال فالحاكم من جهته يزداد في ممارسة الظلم والطغيان والدكتاتورية والشعب يزداد انسحاقا وكرها للحاكم ورغبة في الثورة عليه
ومن الغريب في الأمر أن ما يحدث الآن من ثورات هو مدون قديماً في كتاب (بروتوكولات حكماء صهيون )
فمن تلك البروتوكولات هدم الثقة وإفساد العلاقة بين الحكام وشعوبهم
وتحريضهم على الثورة عليهم وإسقاطهم وبهذا ينعدم الأمن والاستقرار وتكثر الفتن بشتى أنواعها وهو تحديداً ما يريدونه
هل انتبهتم و لو قليلا الآن ...
بتعريف كلمة الثورة
هى خروج المحكوم المسحوق على الحاكم الطاغية الظالم ( الذي تم صنعه وتسليطه على الشعب مسبقا )
والإصرار على إسقاط النظام بكافة رموزه من أجل تحقيق العدالة والكرامة والحرية والرخاء
فينساق الشعب وراء أحلامه وأوهامه في الديموقراطية والمساواة والحرية
ويستخدم الحاكم كل ما لديه من أساليب القوة والقمع والاضطهاد
فتسيل الدماء وتتعطل المصالح وتحصل الخسائر الجسيمة ليسقط النظام أخيراو ينتصر الشعب
ويتحقق حلم الديموقراطية أخيرا ويحكم الشعب نفسه بنفسه ويتم تأسيس حكومة جديدة عبر انتخابات حرة ونزيهة
ثم تبدأ حلقة جديدة من مسلسل التاريخ وتتدخل هنا القوى العالمية لضمان مصالحها
فتحصل المفاوضات ويتناقش حول المعاهدات والمواقف
وتكشف أهداف جديدة ويظل بعضها الآخر طي الكتمان
ثم وتحصل انشقاقات في جسم الثورة الذي كان متماسكاً أيام المظاهرات وتبدأ حروب باردة جديدة ويأتي حاكم جديد بقضاياه ومشاكله ويتحول ذلك الحاكم إلى دكتاتور جديد بعد سنوات من تسلمه الحكم
ثم لا ندري أي أحداث يمكنها أن تقلب مسار التاريخ حينئذ
هذا السيناريو الذي يتناول موضوع الثورات من وجهة نظر ( المؤامرة ) يظل غير مؤكد ولكنه محتمل فاستغلال
( قانون طبيعي ) لصناعة ( حدث سياسي) من الحجم الكبير هو أمر ممكن علميا وإن كان صعب التنفيذ
في جميع الأحوال سوف يأتي بإذن الله اليوم الذي تنهار فيه كل المخططات الغربية التي تهدف لإضعافنا والسيطرة علينا سياسياً واقتصادياً وفكريا ويجب أن نكون نحن سبباً في ذلك الانهيار عبر الوعي واليقظة والانتباه
وعدم الانجرار السريع وراء العواطف والمشاعر المتأثرة بعوامل المختلفة كالانترنت ووسائل الإعلام بشكل عام
ما نحتاجه اليوم ليس بالدرجة الأولى مظاهرات تسقط الأنظمة بقدر ما نحتاج لتربية جيل قادر على فهم دينه الإسلام فهماً جيدا يجعله قادرا
على التمييز بين الحق والباطل
والموازنة الحكيمة بين المصالح والمفاسد والقدرة على كشف التلبيسات والتمويهات التي يحاول أعداؤنا بواسطتها تشويه صورة الاديان الحقيقية في أذهاننا واجيالنا القادمة

9_ الاعلآن الخفى و سيطرة الماسونيين على عقولنا

 James Vicary و "الإعلان الخفي" 
في فترة الحرب العالمية الثانية . حيث قام العلماء في تلك الفترة بتصميم جهاز يدعى : تاتشيستوسكوب (Tachisto‐scope) يعمل هذا الجهاز ( الذي يشبه جهاز العرض السينمائي ) على إظهار صور بسرعات متفاوته لدراسة ردود أفعال الأشخاص خلال رؤيتهم لهذه الصور التي تعرض عليهم بسرعات مختلفة . لكن الأمر الذي أدهش العلماء هو أن الأشخاص استطاعوا التعرف على الصور وتمييزها والتجاوب لها عندما تعرض عليهم بزمن خاطف لا يتجاوز 100/1 من الثانية أي على شكل وميض و يتفاعلوا معها لاإراديا

وقد جذبت هذه الظاهرة الغريبة متخصص في مجال التسويق و الترويج الإعلاني يدعى “جيمس ” (James Vicary) و خطرت في بال هذا الرجل فكرة جهنمية سببت فيما بعد حصول ضجّة كبيرة كانت و لازالت أكثر القضايا المثيرة للجدل

ما هو الإدراك الخفي و ما خطورة الرسائل الخفية والايحاءات فى الافلام والكرتون والاعلانات
هل تعلم أنه يمكننا أن ندرك أموراً كثيرة دون استخدام أي من حواسنا الخمس التقليدية ؟
و نتفاعل معها و نتجاوب لها دون أي شعور منا بذلك ؟
أي أن ما نراه هو كل ما نراه  لكن ما ندركه هو أكثر من ما نراه
لنبدأ :
في العام 1957م أقام " James Vicaryأبحاثه في إحدى دور السينما في نيويورك 
و استخدم جهاز " تاتشيستوسكوب" 
في عرض عبارات تظهر كل خمس ثوان بشكل خاطف ( 300/1 من الثانية )
على الشاشة أثناء عرض الفيلم  أي أن المشاهدين لم يلاحظوا ظهور هذه العبارات الخاطفة خلال مشاهدة الفيلم  أما العبارات التي أطلقها فكانت تقول :
هل أنت عطشان ؟
اشرب كوكاكولا
هل أنت جائع ؟
كل الفوشار
و بعد ستة أسابيع بينما كانت تعرض هذه العبارات الخاطفة على الشاشة باستمراراكتشف "James Vicary
خلال مراقبته لعملية البيع في الاستراحة الخاصة لدار العرض أن نسبة مبيعات مشروبات الكوكاكولا و الفوشار قد ارتفع بشكل كبير
بعد هذا الاكتشاف المثير راح يتنقل بين المؤسسات الكبرى و الشركات التجارية و الإعلانية ليعرض عليها فكرته الجديدة التي أسماها "الإعلان الخفي" Subliminal Advertisement
و اصبح يظهر على شاشات التلفزيون المختلفة ليتحدث عن اختراعه العظيم  لكن من ناحية أخرى  ظهرت معارضة مفاجئة لهذه الفكرة الخطيرة
أعلن مجلس الشيوخ الأمريكي أنه يجب ضبط هذه الوسيلة الخطيرة
و يجب إصدار قانون خاص يحكم هذا المجال و يستوعبه من أجل حماية "الشعب الأمريكي"
في العام 1958م 
ظهر "James Vicary" فجأة على شاشة التلفزيون و صرح بأن ما يسمى " بالإعلان الخفي" الذي ابتكره ليس له ذلك التأثير الكبير على عقول الناس و أن نتائج دراسته كان مبالغ بها
ثم اختفى هذا الرجل دون أن يترك أثر ؟!!
اختفت أمواله المودعة في البنوك
اختفت ممتلكاته المنقولة و غير المنقولة
حتى أن منزله لم يحتوي على أي أثر يخصه
و كأنه لم يسكن فيه أبدا
أين ذهب "James Vicary" ؟؟
ثم في العام 1979م مثلاً  ابتكر البروفيسور " هال.س.بيكر " جهاز خاص ساعد الكثير من المتاجر الضخمة (السوبر ماركت) في كندا و الولايات المتحدة على علاج مشكلة مستعصية طالما سببت لهم خسائر كبيرة
 فكانت تعاني من الكثير من عمليات السرقة و النشل التي تحصل من رفوفها المتعددة
و قد زودت هذه المتاجر بأجهزة البروفيسور "بيكر" التي هي عبارة عن آلات صوتية خاصة تصدر موسيقى هادئة ( سيمفونيات كلاسيكية ) ، لكنها تطلق بنفس الوقت رسائل مبطّنة تحثّ الزبائن على عدم السرقة
و هذه الرسائل هي عبارة عن عبارات مثل : " أنا نزيه ... أنا لا أسرق .... إذا قمت بالسرقة سوف أدخل السجن ..." ، و تطلق هذه العبارات بسرعة كبيرة تجعله من الصعب تمييزها
لكن العقل الباطن يلتقطها و يتجاوب معها
رغم ظهور الكثير من الدراسات التي تثبت فاعلية هذه الأجهزة المختلفة التي تتواصل مع العقل الباطن مباشرة عن طريق إطلاق رسائل خفية متنوعة إلا أن الجماهير واجهت صعوبة في استيعاب هذا المفهوم الجديد و المعقّد نوعا ما
لكن هذا لم يمنع الباحثين عن إجراء دراسات سايكولوجية ( نفسية ) مختلفة حول هذه الوسيلة الجديدة و تأثيرها على تركيبة الإنسان النفسية و مدى التغييرات الجوهرية التي يمكن إحداثها في سلوكه و عاداته المختلفة و تفكيره
فالعلماء النفسيين يعرفون مسبقا حقيقة أن الإيحاءات التي يتلقاها العقل الباطن هي أكثر تأثيرا في تغيير تصرفات الشخص و تفكيره و سلوكه
توصل الباحثون إلى نتيجة فحواها أن عملية إطلاق الرسائل الخفية من أجهزة خاصة مثل التاتشيستوسكوب و غيره لها تأثير كبير على الأفراد و فاعليتها هي كما فاعلية التنويم المغناطيسي
لأنها تخاطب العقل الباطن بشكل مباشر
إن استخدامات هذه التكنولوجيا كثيرة جدا و متنوعة جدا تطال جميع المجالات التي يمكن أن يستفيد منها الإنسان
لكن بنفس الوقت تعتبر هذه التكنولوجيا وسيلة خطيرة جدا يمكن استعمالها كسلاح دمار شامل للعقول و القناعات
إننا نتعرض للآلاف من الرسائل الخفية يوميا إنها تأتينا من كل مكان  في الصور و المجلات و التلفزيون و السينما و الراديو
و تعمل هذه الرسائل على برمجة عقولنا لصالح جهات تجارية  سياسية دون أي شعور منا بذلك
حتى وصل الحال اليوم الى اطفالنا فلا يكاد تخلو افلام الكارتون عن الايحاءات الجنسية الظاهرة منها والخفية وخطرها الداهم على اطفالنا فهى تنمى القدرة الجنسية عند الطفل قبل موعدها وتنمى غريزة الجنس لديه حتى تكون بداية لمشاهدته الافلام الجنسية فيما بعد
لكن بعد أن علمنا بهذا الواقع الخطير
 ماذا سنفعل إزاءه ؟؟
عار علينا كمسلمون أن نجهل خطورة هذه الأنظمة